في مشهد القحبة باربي نجد تنتظر صديقتها وصولا

ليبدأ اللقاء بهمسات جريئة

تتلاحق النبضات والأجساد تتداخل

ليصبح كل شيء أعمق انفجارا

ومع كل آهة تتضاعف الشرارة

لتتحد تلك الجميلتين المثيرتين

في موجة عربية لا يمكن تتصور

هناك الينا انجل تستكشف بفرج باربي

وتوقظ بها كل أنواع مكامن الرغبة

ففي كل زاوية تزداد المتعة

كلما لمسة تتزايد الأحاسيس

للوصول إلى مستوى لا تصوره من

وكأن هذا المشهد هو واقع تجسد

إلى سلسلة من المشتعلة

لن يسمح إيقافها

بينما تتحرك الفتيات وسط لحن موحد

وهذا يجعل الينا انجل وباربي تتوهجان كالشمس

خلال هذا الجنون العربي

ويتركان الكل مذهولين بشجاعتهما

وقد وصلتا إلى قمة الجنون
