بدأ الامر بعينيها تلتهم كل زاوية للغرفة

وتتخيل كل لمسة وكل همسة في جو مثير

ثم لمحت صورة لها ولابنتها في وضع جريء

تلتها لحظات من الشغف المحمومة

حيث كل لمسة توقظ حساسية جديدة

ثم تفاصيل أكثر جرأة

حيث تتشابك الاجساد في رقصة العشق

وتتداخل الاحاسيس

ليتفجر الحنين في كل جزء

بينما الاهات تتزايد

في جو من الهوى

حيث كل تفصيل تثير جنونا جديدا

ثم النشوة

ولحظات من الاستسلام التام

حيث كل لمحة تحمل خفايا عميقة

وتتداخل الشفاه

ليزداد اللهيب

وتنتهي القصة بفترات من الاثارة التي لا تنسى

مع تنهدات لم تتوقف

لتترك خاتمة لا تمحى

.